تصفيق وتمايل تماماً مثل النساء ، لا وقار ولا سكينة في مناسبة إلهية ، ليلة النصف من شعبانت ليلة عبادية حث الاسلام على احيائها والاهتمام بها ووضعها بمنزلة ليالي القدر شائناً !! لكن مع الايام تحولت الى مهرجان "للهرج والمرج" ولا شك ان ليلة النصف من شعبان لليلة تستحق ان تمتاز بالسرور ذلك إنها ليلة ميلاد منقذ البشرية ومخلصها وهو يوم العدالة ، لكن ليس بالصيغة التي نراها اليوم من تبرج ومزايدة من قبل الجميع ، فنتمنى من العلماء والافاضل ترشيد المجتمع وحثهم على السكينة وتحريضهم على الوقار ، ونتمنى من المآتم جعل ضابط وميزان لما يجري مع الاسف الشديد في مآتم الدراز ، فإن جرت العادة اليوم بسيطة فمن الصعب محاصرتها غداً ومنعها في ذهن الاجيال القادمة ,,